عبد الرحمن السهيلي

356

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) في السيرة : ألا هل . ( 2 ) قياسها : بحرينى . ولكنهم قالوا : بحراني ، فقياس المثنى المجعول نونه معتقب الإعراب أن يكون في الأحوال بالألف ، فإلزام البحرين الياء شاذ إذن وإذا جعل نون المثنى معتقب الإعراب لم يحذف في النسب لا هو ولا الألف فقيل : بحراني على أنه منسوب إلى البحران المجعول نونه معتقب الإعراب ص 82 ح 2 شرح الشافية ، وللتوضيح أقول : من العلماء من يلزم المثنى إذا سمى به الألف والنون ويعربه إعراب ما لا ينصرف ، ومنهم من يلزمه الألف والنون ويصرفه فتظهر علامات الإعراب على النون رفعا وجرا ونصبا ، ولا تكون الألف علامة إعراب ، ولهذا ينسب إلى المثنى حينئذ دون حذف شئ منه مثل بحراني . وقياس صنعاء وبهراء في النسب : بهراوى وصنعاوى مثل حمراوى ، ولكنهم أبدلوا النون من الواو شذوذا للمناسبة التي بينهما . وقيل في النون التي في صنعاني إنها بدل من الهمزة في صنعاء ، أو بدل من الواو في نسبها القياسي ، وهو صنعاوى كأنهم قالوا : صنعاوى كصحراوى ، ثم أبدلوا من الواو نونا ، وهو المختار عند